تصمـــيم الفنـــان أحمــــد الضبـــع  

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (138) وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140) سورة آل عمران

أحلام وردية


الجمعة,تموز 04, 2008



السبت,حزيران 28, 2008


جيل لن يتكرر

أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان في المجلس وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه ‏قال عمر: ما هذا
‏قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا
قتل أبانا 

‏قال: أقتلت أباهم ؟

‏قال: نعم قتلته !

‏قال : كيف قتلتَه ؟

‏قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته ، فلم ينزجر، فأرسلت عليه ‏حجراً

، وقع على رأسه فمات...

 ‏قال عمر : القصاص ....

   المزيد ...




شق صوت الصمت صرخة مدوية قلبت علينا ذكريات أليمة نحيب الليل فى الفجرية أضاع سكون الليل الساحر قالوا مات السيد قلنا إنا لله وإنا إليه راجعون ...تحركت الجموع للبيت الكبير وذهبنا نلتقى بوجوه غابت عنا سنين من زمن جميل من روعة الحب وفى قلب التاريخ تلاقت عيون وتكلمت أحاسيس وصرخة فى الحلق مرارة لماذا يبتعد عنا الأحبة ...ومن أقصى البيت جاء صوت الزوجة المكلوبة التى تحولت لأرمله منذ لحظات وهى فى الشدة الرهيبة ولكن ياروعة الأيمان قالت إلى جنة الخلد ياحبيبى وأعاهدك أمام الله أصلى الفجر وأحافظ على الصلاة الوسطى وأظل أتلو القرآن كما علمتنى وأبث فى أولادنا وأحفادنا حب الخير والله لن أألو حتى الرمق الأخير فقد علمتنى كما علمك الرسول لو كان فى يد أحدكم فسيلة وقامت الساعه فليغرسها ..أى قوة هذه التى نحتاج إليها ..قوة الصبر على البلاء وقبول الواقع للحظة ثم لو كان مناسبا كان بها ولو لم يكن نقوم بتغييره ...هكذا قال لنا صوت الأرملة الحديثه .لأن قيمة الصبر عند اللحظة الأولى وهنا تلتقى الآيات مع العمل يوم يوفى الصابرون أجرهم ..صبر عند اللحظة الأولى  ثم تفكر وتدبر لإستمرار معادلة الصبر الفاعل وليس السلبى ..مفاعلة الصبر الحار وليس التفاعل البارد ..ولو أخطأ فيك صديقك إصبر عليه فتلتقى الوجوه وتغوص العيون فى الداخل وتجد ساحة الغفران عريضة وتتماسك الأيادى ويعلو البنيان  



الأحد,حزيران 22, 2008


مما لاشك فيه أننا نعيش زمنا ماديا تميل فيه كفة الأشياء إلى المادية غير المرغوب فيها كثيرا عند الإستقرار النفسى لكن عند القلق وعدم الإستقرار فى حقبة ما تميل كفة الميزان إلى المادة وإلى أدوات قوة غير حقيقية ومغرورة وإن كانت إحدى أدوات القوة والهيمنة دون شك ولكن ليس كل القوة فى المال والثروة فمن يعتقد أن للمال صهوة وصوت وصولجان ملك يمتلك الدنيا بما فيها فهو أكيد وقع فى وهم شديد ومفهوم خاطئ ليس صحيحا كلية مع أن للمال قوة جبارة تجعل الإنسان يسعى دائما للحصول عليه ولو كانت خزائنه مملوءة فهو يريد المزيد .ولكن دائما ليس بالمال وحده يحس الإنسان بكل عناصر القوة مهما بلغة ثروته وغناه لايمكن أن يحس بالقوة إلا إذا حصل على على الجناح الآخر للحياة وهو الجناح المعنوى وملك الحياة المعنوية دون منازع الحب .فالحب هو القوة الخفية التى تجعلك فى كامل الإطمئنان حيث أنك تحس وتشعر بالآخر وبأنك جزء من كل وان تشترك مع الجموع فى صناعة الحياة البشرية من أجل السعادة. ولو ساد الحب لذهبت كل الأمراض النفسية والعقلية والسرقة والقتل والزنا والدعارة والإختلاس والإنحراف وكل الأمراض النفسية الإجتماعية , وكلما إنتشرت هذه الجرائم ويرتفع المؤشر الدال عليها فهو دليل على قلة الحب وزيادة المفهوم المادى للحياة ويعتقد من يحمل المال أنه قادر على شراء كل شئ حتى الحياة وحتى الحب ولكن الحب ليس سلعة تباع وتشترى فى الأسواق. فالحب هو القوة القوة الحقيقية التى تحررنا من كل الأنانية والنرجسية وتحطم الوحدة والإنفصال فالحب هو القوة الحقيقية التى ترمم النواحى النفسية لأنه عطاء بلا حدود وعطاء دون إنتظار نتيجة لمن يعطى محبا ولا ينتظر ردة فعل عطاء لعطاء أو عطاء لمقابل

   المزيد ...


الثلاثاء,حزيران 17, 2008


هل جربت النزول للشارع وتسير فيه وتستمتع برؤية العادات والتقاليد للشارع المصرى ..وهل فكرت تدون مارأيته من أشياء لايمكن تنساها !! وهل حاولت تقارن بين الذى فى ذهنك والواقع وبين الماضى والحاضر وهل قفزت إلى خيالك تصورات عن المستقبل لهذا الشارع المسكين المزدحم المثقل لارصيف له ولا مكان للمشاة للسير على الرصيف ونهر الشارع كله مطبات وحفر ومطبات عشوائية يقال عنها أنها مطبات صناعية لمنع الحوادث ولكنها تسمح بتكسير وإتلاف السيارات والمزيد من الحوادث..وكل صاحب محل أيا كان نشاطه تصور أنه إمتلك المساحة التى أمام دكانه يمنع السيارات من الإنتطار أمامه وبغطرسة شديده وقد يضع المتاريس المتفنن فيها ومن العجيب أنه يمنع المارة المشاة من السير أمام دكانه لأنه يخرج بضاعته ويرصها أمام دكانه ...ولو لم تر خناقه فسوف تحرم من لسان تنساب منه الشتائم كما ينهمر الماء من الشلالات ، وآخر لامانع لدية أن تذوب كل أنواع الألفاظ البذيئة وتنصهر كل الألفاظ الغليظة على شفتيه كما ينصهر الزبد على النار ، وهذه السيدة تسب تلك بأبشع الصفات وتتحول الألفاظ إلى وحوش ضارية بأنياب باسقه قوية تنهش الأبدان نهشا ولاترحم ...آه يا قريتى آه ..وآه ياشارع القرية الطيب كنا نرى السيد وهو راجلا(ماشيا على قدميه) وعندما يقترب من الجماعه الجلوس تحت الشجرة يتنعمون بظلها أو يجتمعون للتشاور فى أمر ما رأيته عندما يقترب السيد من هذا المجتمع يخلع نعليه ويضعهما تحت إبطه البعيد عن الجماعه ويلقى السلام .وإذا كان ممتطيا حمارا أودراجه يهبط ليلقى السلام ..السيدات الحاملات للجرار(جمع جره تستعمل فى الريف لنقل الماء) عندما يرون أحدا من المارة من علية القوم يتوارين خجلا ويضعن

   المزيد ...


أخي، جاوز الظالمون المـدى ... فحقَّ الجهـادُ، وحـقَّ الفِـدا
أنتركهُمْ يغصبـونَ العُروبـةَ ... مجـد الأبـوَّةِ والـسـؤددا؟
وليسوا بِغَيْرِ صليلِ السيـوفِ ....يُجيبونَ صوتًا لنـا أو صـدى
فجرِّدْ حسامَـكَ مـن غمـدِهِ ... فليس لـهُ، بعـدُ، أن يُغمـدا
أخي، أيهـا العربـيُّ الأبـيُّ ... أرى اليوم موعدنـا لا الغـدا
أخي، أقبل الشرقُ فـي أمـةٍ ... تردُّ الضلال وتُحيـي الهُـدى
أخي، إنّ في القدسِ أختًا لنـا .. أعدَّ لهـا الذابحـون المُـدى
صبرنا على غدْرِهم قادرينـا ... و كنـا لَهُـمْ قـدرًا مُرصـدًا
طلعْنا عليهم طلـوع المنـونِ ... فطاروا هباءً، وصاروا سُـدى
أخي، قُمْ إلى قبلة المشرقيْن ِ ... لنحمي الكنيسـة والمسجـدا
أخي، قُمْ إليها نشـقُّ الغمـار ... دمًا قانيًـا و لظـى مرعـدا
أخي، ظمئتْ للقتال السيـوفُ ... فأوردْ شَباها الـدم المُصعـدا
أخي، إن جرى في ثراها دمي ... وشبَّ الضـرام بهـا موقـدا
ففتِّـشْ علـى مهجـةٍ حُـرَّة ... أبَتْ أن يَمُـرَّ عليهـا العِـدا
وَخُذْ راية الحق مـن قبضـةٍ ... جلاها الوَغَى، و نماها النَّدى
وقبِّل شهيـدًا علـى أرضهـا .... دعا باسمهـا الله و استشهـدا
فلسطينُ يفدي حِماكِ الشبـابُ ... وجـلّ الفدائـي و المُفتـدى
فلسطين تحميكِ منا الصـدورُ ... فإمًا الحيـاة و إمـا الـرَّدى