هاهى عادة المنتخب الوطنى المصرى يسطر فصلا بايخا من فصوله البايخة ، هل تذكرون المنتخب المصرى فى كأس القارات عام 1999 لقى هزيمة ثقيلة من السعودية بخمسة أهداف لهدف هكذا خرج علينا رجلا إعلاميا كرويا وكالموضة السارية كل من يعتزل اللعب يذهب إلى الأستوديو وكأننا نضبنا من المذيعين المتخصصين ونسى أنه كان لاعبا فى تلك المباراة وعليه أن يوضح لنا لماذا الفصل البايخ الذى فعله هو ورفاقه وأيشركم ببوق اعلامى فاسد جديد ينضم للفئة الفاسدة والتى لها رؤوس وأذناب واستفحلت . ثم خرج علينا من يرفع قضية على الكابتن حسن شحاته المدير الفنى للفريق المصرى بتهمة الغباء الفنى وعلى سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة المصرى بتهمة الغباء الإدارى وتساءل كيف نفوز ولاعبينا مصابون بالنجاسة وأن الله لن يبارك لنا لأن الإختيار للاعبين فيه ظلم كبير ، ألم أقل لكم أنها أبواق إعلامية هدامة ثم الآخر الذى سمع أو قرأ عن أحداثا تسئ للاعبين ودون تفكر ولا تمحيص ذهب ينشر الفاحشة ويهدم بيوت اللاعبين على رؤوسهم ويتهمهم بجريمة بشعة . وسرعان ما تأتى البراءة من جنوب أفريقيا وتتوالى الأحداث ويفوز الفريق الأمريكى على القوة الأولى فى العالم يهزم الماتادور الأسبانى ويقطع علية الرقم القياسى للفوز فى المباريات للمنتخبات ويوقفه ويهزمة ويقطع الألسنة عن المنتخب المصرى ليفهم من يفهم أنها كرة القدم للمتعة والإثارة والفوز والهزيمة . ظهرت نتيجة قرعة توزيع المن
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ