تصمـــيم الفنـــان أحمــــد الضبـــع  

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (138) وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140) سورة آل عمران

موقع عن الرسول صلى الله عليه وسلم

http://www.rasoulallah.net/

أحلام وردية

الثلاثاء,حزيران 17, 2008


هل جربت النزول للشارع وتسير فيه وتستمتع برؤية العادات والتقاليد للشارع المصرى ..وهل فكرت تدون مارأيته من أشياء لايمكن تنساها !! وهل حاولت تقارن بين الذى فى ذهنك والواقع وبين الماضى والحاضر وهل قفزت إلى خيالك تصورات عن المستقبل لهذا الشارع المسكين المزدحم المثقل لارصيف له ولا مكان للمشاة للسير على الرصيف ونهر الشارع كله مطبات وحفر ومطبات عشوائية يقال عنها أنها مطبات صناعية لمنع الحوادث ولكنها تسمح بتكسير وإتلاف السيارات والمزيد من الحوادث..وكل صاحب محل أيا كان نشاطه تصور أنه إمتلك المساحة التى أمام دكانه يمنع السيارات من الإنتطار أمامه وبغطرسة شديده وقد يضع المتاريس المتفنن فيها ومن العجيب أنه يمنع المارة المشاة من السير أمام دكانه لأنه يخرج بضاعته ويرصها أمام دكانه ...ولو لم تر خناقه فسوف تحرم من لسان تنساب منه الشتائم كما ينهمر الماء من الشلالات ، وآخر لامانع لدية أن تذوب كل أنواع الألفاظ البذيئة وتنصهر كل الألفاظ الغليظة على شفتيه كما ينصهر الزبد على النار ، وهذه السيدة تسب تلك بأبشع الصفات وتتحول الألفاظ إلى وحوش ضارية بأنياب باسقه قوية تنهش الأبدان نهشا ولاترحم ...آه يا قريتى آه ..وآه ياشارع القرية الطيب كنا نرى السيد وهو راجلا(ماشيا على قدميه) وعندما يقترب من الجماعه الجلوس تحت الشجرة يتنعمون بظلها أو يجتمعون للتشاور فى أمر ما رأيته عندما يقترب السيد من هذا المجتمع يخلع نعليه ويضعهما تحت إبطه البعيد عن الجماعه ويلقى السلام .وإذا كان ممتطيا حمارا أودراجه يهبط ليلقى السلام ..السيدات الحاملات للجرار(جمع جره تستعمل فى الريف لنقل الماء) عندما يرون أحدا من المارة من علية القوم يتوارين خجلا ويضعن الجرار على الأرض ....ماذا حدث للشارع فى المدينة وفى الأحياء الشعبية من أخلاقيات وناهيك عن الطرق السريعة بين المدن والمحافظات وما تحمله من مطبات صناعية عشوائية تزيد من نزيف الأسفلت ..وماتراه الآن على هذه الطرق كل ما هو عكس ماتعلمته فى القياده موجود مثلا السيارات المسرعه كانت فى الماضى تسير على يسار الطريق والتجاوز من السيارة الأماميه له أصول وقواعد نهارا وليلا أما الآن السيارات المسرعه كالثعبان وفى الغالب تلتزم طويلا بالسير على يمين الطريق ...عجبا  



في17,حزيران,2008  -  04:20 مساءً, ركب الفرسان كتبها ...

اخي الكريم حسنين القصاص :
تحية تحمل شذى النيل ... وعبير بترا وبعد .
شممت في تعليقك الوارد الي رائحة العتب ... فوالله اني لاعتذر ويبقى لي ان اقول حقك عليا ومتزعلش ولا تعتبش .
بالنسبة لادراجك الجديد سرني ان اكون اول من يطلع .فهذا يا اخي حال الشارع العربي كاملا من محيطه لخليجه ... والكثافة السكانية والجهل الذي ساد البلاد العربية والكثافة السكانية وعدم مراقبة الاهل لابنائهم ماذا ستنتج غير جيل بهذا المواصفات ... والحكومات تحرص علينا لذلك فهي تساعدنا على التخلص من همومنا بأن تساعدنا بالرحيل عن هذا العالم القذر
دمت بخير

في17,حزيران,2008  -  10:27 مساءً, حســــــنين القصــــــــاص كتبها ...

أختى الفاضله لوتس
فعلا لابد للبيت المثقل هو الآخر بالبحث عن قوته ومال قارون ليواجه موجة الغلاء التى نعيشها والقادمه المسعوره لابد أن يكون له دور فى التربية الحميده والعوده لأصل الشئ وذروة سنامه الخلق القويم

في18,حزيران,2008  -  11:21 صباحاً, ركب الفرسان كتبها ...

الاخ الكريم حسنين
اسعد الله كل اوقاتك وعطر لحظاتك بالمسك والعنبر .
جديد ركب الفرسان ينتظر اطلالتكم الجميلة ... وزهو حرفكم ... ينتظر عبوركم اليه وغوصكم في اعماقه .
دمت بكل الخير والحب
تقبل مروري ودعوتي

في21,حزيران,2008  -  05:21 صباحاً, اتحاد المدونين المصريين كتبها ...


اخى الفاضل

اختى الفاضلة

********************** دعوة ***********************

ندعوكم للمشاركة فى حملتنا من اجل فلسطين ومن اجل اسرى المسلمين فى سجون

الاحتلال وجوانتاناموا ومن اجل التذكير بحقوق الشعب الفلسطينى وبخاصة حق العودة الذى

تجرى محاولات لشطبة وطمسه من قرارات الامم المتحدة .....

فى انتظاركم لدعم اخوتنا ومواجهة المحاولات الصهيونية الامبريالية الاسرائيلية الامريكية

في22,حزيران,2008  -  11:14 صباحاً, ركب الفرسان كتبها ...

اخي حسنين
نهارك سعيد
اشكرك على مرورك الكريم ... ان تأتي متأخرا خيرا من ان لا تاتي ابدا . بريق كلماتك وحسن مجاملتك
دمت بخير والق .


أخي، جاوز الظالمون المـدى ... فحقَّ الجهـادُ، وحـقَّ الفِـدا
أنتركهُمْ يغصبـونَ العُروبـةَ ... مجـد الأبـوَّةِ والـسـؤددا؟
وليسوا بِغَيْرِ صليلِ السيـوفِ ....يُجيبونَ صوتًا لنـا أو صـدى
فجرِّدْ حسامَـكَ مـن غمـدِهِ ... فليس لـهُ، بعـدُ، أن يُغمـدا
أخي، أيهـا العربـيُّ الأبـيُّ ... أرى اليوم موعدنـا لا الغـدا
أخي، أقبل الشرقُ فـي أمـةٍ ... تردُّ الضلال وتُحيـي الهُـدى
أخي، إنّ في القدسِ أختًا لنـا .. أعدَّ لهـا الذابحـون المُـدى
صبرنا على غدْرِهم قادرينـا ... و كنـا لَهُـمْ قـدرًا مُرصـدًا
طلعْنا عليهم طلـوع المنـونِ ... فطاروا هباءً، وصاروا سُـدى
أخي، قُمْ إلى قبلة المشرقيْن ِ ... لنحمي الكنيسـة والمسجـدا
أخي، قُمْ إليها نشـقُّ الغمـار ... دمًا قانيًـا و لظـى مرعـدا
أخي، ظمئتْ للقتال السيـوفُ ... فأوردْ شَباها الـدم المُصعـدا
أخي، إن جرى في ثراها دمي ... وشبَّ الضـرام بهـا موقـدا
ففتِّـشْ علـى مهجـةٍ حُـرَّة ... أبَتْ أن يَمُـرَّ عليهـا العِـدا
وَخُذْ راية الحق مـن قبضـةٍ ... جلاها الوَغَى، و نماها النَّدى
وقبِّل شهيـدًا علـى أرضهـا .... دعا باسمهـا الله و استشهـدا
فلسطينُ يفدي حِماكِ الشبـابُ ... وجـلّ الفدائـي و المُفتـدى
فلسطين تحميكِ منا الصـدورُ ... فإمًا الحيـاة و إمـا الـرَّدى