تصمـــيم الفنـــان أحمــــد الضبـــع  

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (138) وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140) سورة آل عمران

موقع عن الرسول صلى الله عليه وسلم

http://www.rasoulallah.net/

أحلام وردية

الأحد,حزيران 22, 2008


مما لاشك فيه أننا نعيش زمنا ماديا تميل فيه كفة الأشياء إلى المادية غير المرغوب فيها كثيرا عند الإستقرار النفسى لكن عند القلق وعدم الإستقرار فى حقبة ما تميل كفة الميزان إلى المادة وإلى أدوات قوة غير حقيقية ومغرورة وإن كانت إحدى أدوات القوة والهيمنة دون شك ولكن ليس كل القوة فى المال والثروة فمن يعتقد أن للمال صهوة وصوت وصولجان ملك يمتلك الدنيا بما فيها فهو أكيد وقع فى وهم شديد ومفهوم خاطئ ليس صحيحا كلية مع أن للمال قوة جبارة تجعل الإنسان يسعى دائما للحصول عليه ولو كانت خزائنه مملوءة فهو يريد المزيد .ولكن دائما ليس بالمال وحده يحس الإنسان بكل عناصر القوة مهما بلغة ثروته وغناه لايمكن أن يحس بالقوة إلا إذا حصل على على الجناح الآخر للحياة وهو الجناح المعنوى وملك الحياة المعنوية دون منازع الحب .فالحب هو القوة الخفية التى تجعلك فى كامل الإطمئنان حيث أنك تحس وتشعر بالآخر وبأنك جزء من كل وان تشترك مع الجموع فى صناعة الحياة البشرية من أجل السعادة. ولو ساد الحب لذهبت كل الأمراض النفسية والعقلية والسرقة والقتل والزنا والدعارة والإختلاس والإنحراف وكل الأمراض النفسية الإجتماعية , وكلما إنتشرت هذه الجرائم ويرتفع المؤشر الدال عليها فهو دليل على قلة الحب وزيادة المفهوم المادى للحياة ويعتقد من يحمل المال أنه قادر على شراء كل شئ حتى الحياة وحتى الحب ولكن الحب ليس سلعة تباع وتشترى فى الأسواق. فالحب هو القوة القوة الحقيقية التى تحررنا من كل الأنانية والنرجسية وتحطم الوحدة والإنفصال فالحب هو القوة الحقيقية التى ترمم النواحى النفسية لأنه عطاء بلا حدود وعطاء دون إنتظار نتيجة لمن يعطى محبا ولا ينتظر ردة فعل عطاء لعطاء أو عطاء لمقابل .فالحب الحقيقى عطاء بلا حدود وبلا مقابل . والعطاء ضد البخل فعندما يسود العطاء لشخص تجده محبا وعندما يسود لدية البخل كإحدى القوى المادية ضد العطاء يقل لدية الشعور بالحب .

المهم أنك تشعر بالحب وتعيشة صحيحا وعندما تبدأ فى العطاء فهى الخطوة الأولى للحياة المتوازنه ولا ننكر أن المال إحدى القوى الحقيقية للحياة فهو عصب حيوى وليس الحياة كلها ولكن تستطيع أن تقول أن الحب أقوى من المادة ولا خير فى مال لا تحمية قوة ولا خير فى قوة محاطة بالكراهية , فالقوة لو محاطة بالحب نعيش حياة سليمة صحيحة ولو محاطة بالكراهية فمعناه أننا نعيش فى عصابة من عصابات مافيا.



في26,حزيران,2008  -  05:45 صباحاً, حادى العيس كتبها ...

اخي القناص : صدقت اخي الحب هو الامن والامان وهو العطاء ,,, والسخاء ,,, والايثار


من قصيدتي الجديدة :
اهلوك سيفان إمَّا في الوغى التقيا ==== سيف التنائي وسيف الحق من فيها
لن يجني الشوك الا غاصب عفــــن ==== وليقطف النصر من بالدم يفديهـــــــا

تحياتي لك



في27,حزيران,2008  -  08:21 صباحاً, ركب الفرسان كتبها ...

اخي الكريم حسنين :

صباح الخير :

اشكر لك مرورك ... وكلماتك الرقيقة ... نعم الام مدرسة ان اعددتها اعددت جيلا ... والام التي تهز السرير بيمينها تهز العالم بيسارها ...نعم كل هذا .... ولكن !!!


أخي، جاوز الظالمون المـدى ... فحقَّ الجهـادُ، وحـقَّ الفِـدا
أنتركهُمْ يغصبـونَ العُروبـةَ ... مجـد الأبـوَّةِ والـسـؤددا؟
وليسوا بِغَيْرِ صليلِ السيـوفِ ....يُجيبونَ صوتًا لنـا أو صـدى
فجرِّدْ حسامَـكَ مـن غمـدِهِ ... فليس لـهُ، بعـدُ، أن يُغمـدا
أخي، أيهـا العربـيُّ الأبـيُّ ... أرى اليوم موعدنـا لا الغـدا
أخي، أقبل الشرقُ فـي أمـةٍ ... تردُّ الضلال وتُحيـي الهُـدى
أخي، إنّ في القدسِ أختًا لنـا .. أعدَّ لهـا الذابحـون المُـدى
صبرنا على غدْرِهم قادرينـا ... و كنـا لَهُـمْ قـدرًا مُرصـدًا
طلعْنا عليهم طلـوع المنـونِ ... فطاروا هباءً، وصاروا سُـدى
أخي، قُمْ إلى قبلة المشرقيْن ِ ... لنحمي الكنيسـة والمسجـدا
أخي، قُمْ إليها نشـقُّ الغمـار ... دمًا قانيًـا و لظـى مرعـدا
أخي، ظمئتْ للقتال السيـوفُ ... فأوردْ شَباها الـدم المُصعـدا
أخي، إن جرى في ثراها دمي ... وشبَّ الضـرام بهـا موقـدا
ففتِّـشْ علـى مهجـةٍ حُـرَّة ... أبَتْ أن يَمُـرَّ عليهـا العِـدا
وَخُذْ راية الحق مـن قبضـةٍ ... جلاها الوَغَى، و نماها النَّدى
وقبِّل شهيـدًا علـى أرضهـا .... دعا باسمهـا الله و استشهـدا
فلسطينُ يفدي حِماكِ الشبـابُ ... وجـلّ الفدائـي و المُفتـدى
فلسطين تحميكِ منا الصـدورُ ... فإمًا الحيـاة و إمـا الـرَّدى