
تصمـــيم الفنـــان أحمــــد الضبـــع
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (138) وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140) سورة آل عمران
موقع عن الرسول صلى الله عليه وسلم
http://www.rasoulallah.net/
معلوماتي
الاسم: حســــــنين القصــــــــاص
البلد: مصر
الفئات: خاصة, سياسة و أخبار, ثقافة و فن, أدب و كتب, ديانات, الأسرة و الأصدقاء, مال و أعمال, رياضة, سفر و تجوال, عام, المرأة
راسلني

http://www.arabrenewal.org/
http://www.alwaraq.net/


http://www.dar-alifta.com/



السبت,حزيران 28, 2008
شق صوت الصمت صرخة مدوية قلبت علينا ذكريات أليمة نحيب الليل فى الفجرية أضاع سكون الليل الساحر قالوا مات السيد قلنا إنا لله وإنا إليه راجعون ...تحركت الجموع للبيت الكبير وذهبنا نلتقى بوجوه غابت عنا سنين من زمن جميل من روعة الحب وفى قلب التاريخ تلاقت عيون وتكلمت أحاسيس وصرخة فى الحلق مرارة لماذا يبتعد عنا الأحبة ...ومن أقصى البيت جاء صوت الزوجة المكلوبة التى تحولت لأرمله منذ لحظات وهى فى الشدة الرهيبة ولكن ياروعة الأيمان قالت إلى جنة الخلد ياحبيبى وأعاهدك أمام الله أصلى الفجر وأحافظ على الصلاة الوسطى وأظل أتلو القرآن كما علمتنى وأبث فى أولادنا وأحفادنا حب الخير والله لن أألو حتى الرمق الأخير فقد علمتنى كما علمك الرسول لو كان فى يد أحدكم فسيلة وقامت الساعه فليغرسها ..أى قوة هذه التى نحتاج إليها ..قوة الصبر على البلاء وقبول الواقع للحظة ثم لو كان مناسبا كان بها ولو لم يكن نقوم بتغييره ...هكذا قال لنا صوت الأرملة الحديثه .لأن قيمة الصبر عند اللحظة الأولى وهنا تلتقى الآيات مع العمل يوم يوفى الصابرون أجرهم ..صبر عند اللحظة الأولى ثم تفكر وتدبر لإستمرار معادلة الصبر الفاعل وليس السلبى ..مفاعلة الصبر الحار وليس التفاعل البارد ..ولو أخطأ فيك صديقك إصبر عليه فتلتقى الوجوه وتغوص العيون فى الداخل وتجد ساحة الغفران عريضة وتتماسك الأيادى ويعلو البنيان
كتبها حســــــنين القصــــــــاص في 08:48 صباحاً ::
أخي، جاوز الظالمون المـدى ... فحقَّ الجهـادُ، وحـقَّ الفِـدا
أنتركهُمْ يغصبـونَ العُروبـةَ ... مجـد الأبـوَّةِ والـسـؤددا؟
وليسوا بِغَيْرِ صليلِ السيـوفِ ....يُجيبونَ صوتًا لنـا أو صـدى
فجرِّدْ حسامَـكَ مـن غمـدِهِ ... فليس لـهُ، بعـدُ، أن يُغمـدا
أخي، أيهـا العربـيُّ الأبـيُّ ... أرى اليوم موعدنـا لا الغـدا
أخي، أقبل الشرقُ فـي أمـةٍ ... تردُّ الضلال وتُحيـي الهُـدى
أخي، إنّ في القدسِ أختًا لنـا .. أعدَّ لهـا الذابحـون المُـدى
صبرنا على غدْرِهم قادرينـا ... و كنـا لَهُـمْ قـدرًا مُرصـدًا
طلعْنا عليهم طلـوع المنـونِ ... فطاروا هباءً، وصاروا سُـدى
أخي، قُمْ إلى قبلة المشرقيْن ِ ... لنحمي الكنيسـة والمسجـدا
أخي، قُمْ إليها نشـقُّ الغمـار ... دمًا قانيًـا و لظـى مرعـدا
أخي، ظمئتْ للقتال السيـوفُ ... فأوردْ شَباها الـدم المُصعـدا
أخي، إن جرى في ثراها دمي ... وشبَّ الضـرام بهـا موقـدا
ففتِّـشْ علـى مهجـةٍ حُـرَّة ... أبَتْ أن يَمُـرَّ عليهـا العِـدا
وَخُذْ راية الحق مـن قبضـةٍ ... جلاها الوَغَى، و نماها النَّدى
وقبِّل شهيـدًا علـى أرضهـا .... دعا باسمهـا الله و استشهـدا
فلسطينُ يفدي حِماكِ الشبـابُ ... وجـلّ الفدائـي و المُفتـدى
فلسطين تحميكِ منا الصـدورُ ... فإمًا الحيـاة و إمـا الـرَّدى