الأسئلة المحرجة
كتبهاحســــــنين القصــــــــاص ، في 24 سبتمبر 2008 الساعة: 03:36 ص
منذ زمن ليس ببعيد ومع إنتشار الإعلام المرئى وإنتشار الأقمار الصناعسة وسهولة تقديم البرامج الكلامية على الهواء مباشرة ، إنتشرت معها البرامج التى تقدم الفتاوى على الهواء على معظم القنوات ، السؤال على الهواء دون مرشحات ودون تمحيص هل يجب طرح هذا السؤال على الجمهور مباشرة أم لا؟ وأيضا الإجابة بالتبعية والرد مباشرة ز وإعترض البعض وانا منهم على مما يسببه عدم التمحيص والترشيح للأسئلة التى يجب أن تذاع على الجمهور من عدمه وأيضا الإجابة الفورية من تسرع وعدم تمكن العالم من صحة الواقعه وصحة السؤال ولا يقدم التقرير الوافى لعرض الأدله على مايقول ووجهة نظر باقى المذاهب وآراء الجمهور والمتفق عليه .وكيف يكون هذا والعالم لم يسمع إلا جانب واحد من القضية وقد يأتيه سؤال بمنطق معين ليحصل السائل على إجابة معينه وقد يتصل الطرف الآخر ويعرض من وجهة نظرة هو أيضا ويحصل على إجابة مضادة للحن فى القول ومعسول المنطق ومن هنا يحمل كل طرف فتوى تخص ذات القضية ولكنها مختلفه ويزداد التناحر بين الناس …هذا من ناحية ومن ناحية أخرى قد لايفهم البعض أن الدين ليس قالب ولكن الآراء تتفاوت حسب الموضوع وحسب حيثيات الموضوع وإختلاف الوقائع ورؤية السائل ورؤية المسئول وكل يجيب فوريا حسب ثقافته وحسب فهمة اللحظى للقضية ونرى بعض الناس قد إستهانوا بالدين ويقول رأيه فى العلماء وكأنهم زملاء له فى الكلية أو فى العمل ويتصل ويتبجح والمذيع مقدم البرنامج يتحول إلى بوق مجاملة ونفاق .
والآن ومن كثرة الأسئلة والمواضيع والمشاكل أصبح كل شئ مباح من الأسئلة عن الخيانة الزوجية وعن الزنا وعن الوشاية وتقليل شأن الناس وسب الأبناء للأباء والحموات ومن العجيب المفتى (المسئول ) فى البرنامج المتواجد بما أنه عالم فلدية إجابه على كل سؤال ولا ينهى سائلا عن خصوصية مما قد يتسبب فى تجاسر بعض الشباب على الزنا والخيانة والسب للكبار لأنه سمع مالايجب أن يسمعه وقد رأى أن برقع الحياء قد تم خلعه .
ومن العجيب أننا قرأنا عن فتاوى تبيح القتل لأصحاب القنوات الفضائية التى تبث الأغانى والفيديو كليب الذى يحتوى على مناظر مثيرة وملابس للبنات خليعة ، ونسى صاحب الفتوى الذى إشترى جهاز التلفاز وجهاز إستقبال القنوات الفضائية والطبق وصاحب الأسلاك ومركبها ونسى أن صاحب البيت هو الذى ضغط على الزر ليشاهد هذه القناه مثلا.
الكل مسئول عن رعيته .
من فضلكم أوقفوا الفتاوى على الهواء وحولوها إلى دروس مستفادة للتاريخ والسيرة والفقه والتفسير ولو كان ولا بد من الفتاوى تكون مسجلة ومرشحة ويكون السائل موثوق فيه من صدقة ولو أحضر الطرف الثانى فى القضية يكون أفضل والعالم الذى يجيب يكون لديه الوقت الكافى للبحث وإدلاء برأيه مع توضيح باقى الآراء مع ميله لرأى معين .
من فضلك لحظات إحترام وقداسة للدين العظيم وكفانا إهانه له ولأنفسنا ولنعلم أن الدين باق ونحن إلى زوال .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : دينية, عامة | السمات:دينية, عامة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























سبتمبر 24th, 2008 at 24 سبتمبر 2008 8:22 م
معك الف حق يا أخ حسنين .تقبت الله صيام و قيام الجميع.
سبتمبر 24th, 2008 at 24 سبتمبر 2008 8:34 م
السلام عليكم وتقبل الله صيام هلجميع.أخي حسنين أنت على حق لقد قل الحياء وأصبح البعض يستفتي في أمور يعرفها الخاص والعام. صح سحوركم.
سبتمبر 25th, 2008 at 25 سبتمبر 2008 12:33 ص
أخي حسنين من مصر بلد الثقافة والنور .. ما تكاد الساعة المقبلة تصبح حاضرا حتى تفقد سحرها ؛ وفي جوهر الحاضر ثمة دائما نقص لا إلى إتمام - مارسيل بروست -
أسعدتني زيارتي هذه لمدونتك القيمة ؛ وتشرفني زيارتك لمدونتي - السكير - شكرا.
سبتمبر 27th, 2008 at 27 سبتمبر 2008 1:52 م
الحقيقة طرح مميّز لظاهرة تغمر جلّ الفضائيّات
و الواقع يجب صدّها بالوقوف على أسبابها الحقيقيّة و المخاطر النّاجمة عنها في بثّ فكر لا يصل الفكر الإسلامي بأيّ حال من الأحوال
قد يعطّل دينامكيّته و قد يشّلها إضافة إلى ما يعانيه النّسق الديّني من تجاوزات له أو عليه
نعيد قبل العيد
تحيتي الخالصة
سبتمبر 29th, 2008 at 29 سبتمبر 2008 5:00 م
كل عام وانت بخير …..
تقبل الله صيامكم وجعل كل ايامكم اعياد..
بطوق الفرح اطوق الحروف.. لتقول عيداً سعيداً اتمناه لكم…
دمتم بسرور ان شاء الله ..
تحياتي …..
اختكم دجلة ……