تصميم الفنان المبدع أحمد الضبع

 

 

http://flashop.maktoobblog.com
 

 
 

  بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ                  

 

 هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (138) وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140) سورة آل عمران


 

 


 

موقع عن الرسول صلى الله عليه وسلم


 

 
 

http://www.rasoulallah.net


 قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ما أصاب عبداً هم ولا حزن فقال: اللهم إنى عبدك وابن أمتك ناصيتى بيدك. ماض في حكمك عدل في قضائك. اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبى ونور بصرى وجلاء حزنى وذهاب همى. إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرحاً.

  
 

من إعتمد على غير الله ذل ،

 

 

 

ومن إعتمد على غير الله قل،



 

ومن إعتمد على غير الله ضل،



 

ومن إعتمد على غير الله مل.



ومن إعتمد على الله لا ذل ولا قل ولا ضل ولا مل










اللهم أنصر اخواننا في غزه وفى كل مكان


 

  

 


زيارة اوباما لنا

كتبهاحســــــنين القصــــــــاص ، في 3 يونيو 2009 الساعة: 23:48 م

من باب الكرم كشيمة من شيم العرب والمصريين وكحث وحض للمسلمين من المشرقين للمغربين نرحب انسانيا بالرئيس اوباما أما كونه رئيسا لأمريكا فهو مطالب بتوحيد المكيال الذى يكيل به السياسة الخارجية الأمريكية ونذكر المؤسسة الأمريكية عندما غزا صدام الكويت أقامت الدنيا لتحرير الكويت من المعتدى وهنا أطالبة بقيام قيامة الدنيا مرة أخرى لتحرير كل من العراق من أمريكا وأفغانستان من أمريكا وفلسطين من إسرائيل والجولان أيضا وكل بقعة من بقاع العالم فيها شعب مطحون أو معتدى علية أو محتل وتقوم الدنيا ليعتدل الميزان وأمريكا بلا جدال من القوى العظمى ومن الدول الغنية رغم الأزمة الاقتصادية المتعرضه لها حاليا بسبب أخطاء عائلة بوش المتهورة سواء الأب أو الإبن ونحن شعوبا قابلة للتقدم رغم تخلفنا الظاهر فلا تخف منا مادمت عادلا وانت يا اوباما من الفلاسفة وانا احترمت برنامجكم الإنتخابى وأريدة فاعلا حتى نزداد إيمانا بالرجال ونذكرك بانه كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ونقول لكم يافخامة الرئيس أننا شعب يمتاز بالذكاء كشعوب الأرض ولا ينقصنا شئ للرقى سوى أن نرفع عن كاهلنا قضايا تاريخ ورثناها تحنى ظهورنا ولا نستسلم ابدا ولا نكل وفينا أحلام أن يكون بيننا مثل عمر بن الخطاب ومثل صلاح الدين الأيوبى ومثل هارون الرشيد فنحن شعوب لايستهان بها أنشأنا المشافى حتى فى ميادين الحرب وكنتم لاشئ وأوروبا تعيش فى ظلام الجهل والتخلف فعرفناكم الحضارة ولما إشتد عود أوروبا يافخامة الرئيس إعتدت علينا وإحتلونا وإعتبرونا إرثا ولكننا لم نستسلم وقامت الثورات تلو الثورات حتى خرج المحتل من البحر للبحر ومن أفريقيا وكان عبدالناصر صاحب فكرة دول عدم الإنحياز لأى قطب وزعيم الدول المحتله حتى الإستقلال التام والأب الروحى لأفريقيا والعرب فى النضال فما أدراك أنه لا يوجد بيننا من يحمل قلبا مثله ولما مات أقامت إسرائيل الحفلات والتهانى منهم لبعضهم ولكن كان هناك من يكمل الطريق وخرجت القوات المارد من نرقدها تزلزل العالم وتتخطى أكبر مانع مائى فى التاريخ ويحطم السادات كل النظريات العسكرية ويقطع يد إسرائيل الطولى هو ومساعدية الأكفاء من المشير الجمسى واللواء طيار محمد حسنى مبارك وغيرهم من العظماء مدكور أبوالعز والجندى عبدالعاطى الذى اصطاد أكثر من 25 دبابة فشعبنا لاينام ولا يسكت عن حق ضائع ولدينا أمهات متخصصة فى إنجاب الأبطال وتربيتهم وأباء يحسنون رعايتهم وتعليمهم ولنا الله يحمينا ويرزقنا فلا تغرنكم الغرور الدنيا فهى إلى زوال أنت مطالب سيدى الفاضل بتطبيق وتفعيل وعودك كخروجك من العراق وأفغانستان وحل الدولتين ووقف الإستيطان الغير مشروع وحق العودة للفلسطينيين فى الخارج ونطالبكم بإسقاط الديون عنا كدول نامية وكأنكم تدعمون بعض أصحاب الأزمة المالية . وفى النهاية مرحبا بك باراك حسين أوباما

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عامة, وطنية | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول



أخي، جاوز الظالمون المـدى ... فحقَّ الجهـادُ، وحـقَّ الفِـدا
أنتركهُمْ يغصبـونَ العُروبـةَ ... مجـد الأبـوَّةِ والـسـؤددا؟
وليسوا بِغَيْرِ صليلِ السيـوفِ ....يُجيبونَ صوتًا لنـا أو صـدى
فجرِّدْ حسامَـكَ مـن غمـدِهِ ... فليس لـهُ، بعـدُ، أن يُغمـدا
أخي، أيهـا العربـيُّ الأبـيُّ ... أرى اليوم موعدنـا لا الغـدا
أخي، أقبل الشرقُ فـي أمـةٍ ... تردُّ الضلال وتُحيـي الهُـدى
أخي، إنّ في القدسِ أختًا لنـا .. أعدَّ لهـا الذابحـون المُـدى
صبرنا على غدْرِهم قادرينـا ... و كنـا لَهُـمْ قـدرًا مُرصـدًا
طلعْنا عليهم طلـوع المنـونِ ... فطاروا هباءً، وصاروا سُـدى
أخي، قُمْ إلى قبلة المشرقيْن ِ ... لنحمي الكنيسـة والمسجـدا
أخي، قُمْ إليها نشـقُّ الغمـار ... دمًا قانيًـا و لظـى مرعـدا
أخي، ظمئتْ للقتال السيـوفُ ... فأوردْ شَباها الـدم المُصعـدا
أخي، إن جرى في ثراها دمي ... وشبَّ الضـرام بهـا موقـدا
ففتِّـشْ علـى مهجـةٍ حُـرَّة ... أبَتْ أن يَمُـرَّ عليهـا العِـدا
وَخُذْ راية الحق مـن قبضـةٍ ... جلاها الوَغَى، و نماها النَّدى
وقبِّل شهيـدًا علـى أرضهـا .... دعا باسمهـا الله و استشهـدا
فلسطينُ يفدي حِماكِ الشبـابُ ... وجـلّ الفدائـي و المُفتـدى
فلسطين تحميكِ منا الصـدورُ ... فإمًا الحيـاة و إمـا الـرَّدى