تصميم الفنان المبدع أحمد الضبع

 

 

http://flashop.maktoobblog.com
 

 
 

  بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ                  

 

 هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (138) وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140) سورة آل عمران


 

 


 

موقع عن الرسول صلى الله عليه وسلم


 

 
 

http://www.rasoulallah.net


 قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ما أصاب عبداً هم ولا حزن فقال: اللهم إنى عبدك وابن أمتك ناصيتى بيدك. ماض في حكمك عدل في قضائك. اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبى ونور بصرى وجلاء حزنى وذهاب همى. إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرحاً.

  
 

من إعتمد على غير الله ذل ،

 

 

 

ومن إعتمد على غير الله قل،



 

ومن إعتمد على غير الله ضل،



 

ومن إعتمد على غير الله مل.



ومن إعتمد على الله لا ذل ولا قل ولا ضل ولا مل










اللهم أنصر اخواننا في غزه وفى كل مكان


 

  

 


المسلمون والديمقراطية

كتبهاحســــــنين القصــــــــاص ، في 13 يونيو 2009 الساعة: 21:46 م

نذكر جميعا اجتياح العراق ومن قبله أفغانستان كانت طقت فكرة فى دماغ بوش تعليم المسلمين الديمقراطية وممارستها ممارسة فعليه وليست على الورق أو مجرد كلمات تلقى من أفواه الناس فى المنتديات فحسب ولما داء تطبيق الديمقراطية فى إنتخابات فلسطين وفاز من فاز وهزم من هزم دعت أمريكا بواسطة البوق المتهور بوش التاعق كالبوم المخيف للجثث وقال إن حماس جماعه ارهابية وها هى الأيام تكرر نفسها ويمارس اهل ايران الديمقراطية ويخرجون كما قال وزير الداخليه هناك أكثر من 80% نسبة حضور وفوز الرئيس مجمود نجاد لفترة ثانية وبنسبة 62% وليس بنسبة 99% وتجد بعض الأصوات يقولون أنه ثمة تزوير وتزييف لإرادة الشعب الإيرانى وأن إيران ستقود العالم للدمار ببرنامجها النووى وأن العالم على حافة الهاوية بسبب التهور الإيرانى . ياللعجب تهور ايران أم تهور اسرائيل وغطرستها ضد الشعوب وقبادة أمريكا من خلال لوبى صهيونى يريد الخراب من أجل عيون الهيكل الذى فى مخيلتهم وإقامة الدولة الدينية التى ستقود العالم حسب عقيدتهم . خزعبلات وعناكب معششه فى نفوخهم ولكن سيأتى النصر ولو كره الكافرون . وهاهى تجربة من مجتمع مسلم للديمقراطية رغم أنف ولو من مجتمع شيعي ليس مهم مجتمع سنى أو شيعى هذا خلاف لانفهمه نحن العامة ولكن يفهمه العلماء ولا نخوض فيه ونتركه للعلماء الأفاضل. وقد ناقشت بعض الأخوة من الشيعة فى بعض الأمور تجد مثلا الرد على زواج المتعة أنه لابفعله إلا الفئة الواطية وتجد بعض السنة بعيدا عن العلماء بالطبع لا يحب التعدد فى الزواج ولكنه يميل للزواج العرفى وتجد منهم من يحب الزنا فنحن لسنا آلهه ولكننا بشر المهم التجربة الديمقراطية نجحت دون احتلال ودون نهب للثروات وتجد أمريكا نفسها الآن وفى ظل الأزمة الإقتصادية تميل جهة الشيوعية وتنهج منهج التأميم لبعض الشركات وبعض البنوك وتجد البنك المركزى فى الدول النامية قد قام بحماية الدول الصغيرة من الإنهيار الكلى .أى أن لكل نظام عيوبة ومزاياه ولكل مجتمع يختار ما يروقه من نظم ومبروك لنجاد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عامة | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول



أخي، جاوز الظالمون المـدى ... فحقَّ الجهـادُ، وحـقَّ الفِـدا
أنتركهُمْ يغصبـونَ العُروبـةَ ... مجـد الأبـوَّةِ والـسـؤددا؟
وليسوا بِغَيْرِ صليلِ السيـوفِ ....يُجيبونَ صوتًا لنـا أو صـدى
فجرِّدْ حسامَـكَ مـن غمـدِهِ ... فليس لـهُ، بعـدُ، أن يُغمـدا
أخي، أيهـا العربـيُّ الأبـيُّ ... أرى اليوم موعدنـا لا الغـدا
أخي، أقبل الشرقُ فـي أمـةٍ ... تردُّ الضلال وتُحيـي الهُـدى
أخي، إنّ في القدسِ أختًا لنـا .. أعدَّ لهـا الذابحـون المُـدى
صبرنا على غدْرِهم قادرينـا ... و كنـا لَهُـمْ قـدرًا مُرصـدًا
طلعْنا عليهم طلـوع المنـونِ ... فطاروا هباءً، وصاروا سُـدى
أخي، قُمْ إلى قبلة المشرقيْن ِ ... لنحمي الكنيسـة والمسجـدا
أخي، قُمْ إليها نشـقُّ الغمـار ... دمًا قانيًـا و لظـى مرعـدا
أخي، ظمئتْ للقتال السيـوفُ ... فأوردْ شَباها الـدم المُصعـدا
أخي، إن جرى في ثراها دمي ... وشبَّ الضـرام بهـا موقـدا
ففتِّـشْ علـى مهجـةٍ حُـرَّة ... أبَتْ أن يَمُـرَّ عليهـا العِـدا
وَخُذْ راية الحق مـن قبضـةٍ ... جلاها الوَغَى، و نماها النَّدى
وقبِّل شهيـدًا علـى أرضهـا .... دعا باسمهـا الله و استشهـدا
فلسطينُ يفدي حِماكِ الشبـابُ ... وجـلّ الفدائـي و المُفتـدى
فلسطين تحميكِ منا الصـدورُ ... فإمًا الحيـاة و إمـا الـرَّدى