تصميم الفنان المبدع أحمد الضبع

 

 

http://flashop.maktoobblog.com
 

 
 

  بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ                  

 

 هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (138) وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140) سورة آل عمران


 

 


 

موقع عن الرسول صلى الله عليه وسلم


 

 
 

http://www.rasoulallah.net


 قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ما أصاب عبداً هم ولا حزن فقال: اللهم إنى عبدك وابن أمتك ناصيتى بيدك. ماض في حكمك عدل في قضائك. اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبى ونور بصرى وجلاء حزنى وذهاب همى. إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرحاً.

  
 

من إعتمد على غير الله ذل ،

 

 

 

ومن إعتمد على غير الله قل،



 

ومن إعتمد على غير الله ضل،



 

ومن إعتمد على غير الله مل.



ومن إعتمد على الله لا ذل ولا قل ولا ضل ولا مل










اللهم أنصر اخواننا في غزه وفى كل مكان


 

  

 


هيصة الفضائيات ومولد وصاحبة غايب

كتبهاحســــــنين القصــــــــاص ، في 18 أكتوبر 2009 الساعة: 23:55 م

نشأنا وتربينا تربية ريفية فى أهم ما يميز التربية الريفية إحترام الكبير ورحمة الصغير ، وكبرنا وكبرت المعانى ولحقنا أجيالامن الإعلاميين من جلال معوض لأبلة فضيلة توفيق لحسين مدكور ومحمد لطيف وعلى زيوار معلقون رياضيون ،ورأينا كم هؤلاء محترمين ويكملون دور البيت والمجتمع فى الرقى بمشاعر وأحاسيس وفكر المجتمع ، وسمعنا حمدى الكنيسى مراسلا حربيا وكم كنا ننتظره وهو على الجبهه المصرية وينقل لنا يوميات مقاتل مصرى ، وسمعنا شعراء وموسيقى ومطربين فى حجم أم كلثوم وشعر أحمد شفيق كامل ، وكم كانت البرامج مفيدة من زيارة لمكتبة فلان إلى الكاميرا 9 ونور على نور والعلم والإيمان وغيرها ، وكانت تربى أجيالا وترتفع بهم ، فلى سؤال واحد هل من هؤلاء يستطيع أن يعلو بفكر أحد ومنهم من يسب الحكام لكرة القدم وأسماهم بالحشرة ، ومنهم من سمحت له نفسه وتلفظ بألفاظ نابية خادشة للحياء مع بنت هى فى سن أولاده، هل ترضى لأحد أيا ما كان أن يحاور بناتك بتلك الغه ؟ وإن كانت تلك المكالمة لاتحمل الصفة القانونية من ناحية التسجيل والطعن عليها قانونا من أسهل مايكون،  لكن هذا لايمنع السقوط الأخلاقى للمحتوى والمعنى والقدوة للشباب ، فهل ما سمعناه على مواقع اليوتيوب لصوت منسوب لشوبير يستحق أن يستمر فى تقديم البرامج ويستمر كنائب فى البرلمان ؟ وهل يستحق علاء صادق مستمرا فى التحليل الرياضى وسب الحكام لكرة القدم وغيرهم ؟ وهل الغير متخصصين فى معظم البرامج الرياضية وتحويل البرامج الرياضية لعزب خاصة بهم ؟ وضاعت لغة الإعلام الصحيح وضاعت الهوية على أيدى هؤلاء ، وغيرهم من أمثال الفتاوى على الهوى ، ونحن نأجر بكل مسئول ونهيب به  لتصحيح المسارات وفى يد السيد وزير الإعلام أن يسحب الرخص من القنوات الفضائية التى لا تلتزم بقواعد الإعلام،  وعلى هؤلاء الإنسحاب الرقيق من كل القنوات ، ومن كل الصحف ، ومن كل الحياة العامة ، وكفى بهم مواطنين،  وكفى هدما للذوق العام،  وكفى هدم لأحاسيس أجيال قادمة لتعود للكلمة هيبتها . والله من وراء القصد

قد يقول لى أحدهم أننى غير متخصص أقول له أنا صوت مواطن غيور على بلده

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عامة | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول



أخي، جاوز الظالمون المـدى ... فحقَّ الجهـادُ، وحـقَّ الفِـدا
أنتركهُمْ يغصبـونَ العُروبـةَ ... مجـد الأبـوَّةِ والـسـؤددا؟
وليسوا بِغَيْرِ صليلِ السيـوفِ ....يُجيبونَ صوتًا لنـا أو صـدى
فجرِّدْ حسامَـكَ مـن غمـدِهِ ... فليس لـهُ، بعـدُ، أن يُغمـدا
أخي، أيهـا العربـيُّ الأبـيُّ ... أرى اليوم موعدنـا لا الغـدا
أخي، أقبل الشرقُ فـي أمـةٍ ... تردُّ الضلال وتُحيـي الهُـدى
أخي، إنّ في القدسِ أختًا لنـا .. أعدَّ لهـا الذابحـون المُـدى
صبرنا على غدْرِهم قادرينـا ... و كنـا لَهُـمْ قـدرًا مُرصـدًا
طلعْنا عليهم طلـوع المنـونِ ... فطاروا هباءً، وصاروا سُـدى
أخي، قُمْ إلى قبلة المشرقيْن ِ ... لنحمي الكنيسـة والمسجـدا
أخي، قُمْ إليها نشـقُّ الغمـار ... دمًا قانيًـا و لظـى مرعـدا
أخي، ظمئتْ للقتال السيـوفُ ... فأوردْ شَباها الـدم المُصعـدا
أخي، إن جرى في ثراها دمي ... وشبَّ الضـرام بهـا موقـدا
ففتِّـشْ علـى مهجـةٍ حُـرَّة ... أبَتْ أن يَمُـرَّ عليهـا العِـدا
وَخُذْ راية الحق مـن قبضـةٍ ... جلاها الوَغَى، و نماها النَّدى
وقبِّل شهيـدًا علـى أرضهـا .... دعا باسمهـا الله و استشهـدا
فلسطينُ يفدي حِماكِ الشبـابُ ... وجـلّ الفدائـي و المُفتـدى
فلسطين تحميكِ منا الصـدورُ ... فإمًا الحيـاة و إمـا الـرَّدى