تصميم الفنان المبدع أحمد الضبع

 

 

http://flashop.maktoobblog.com
 

 
 

  بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ                  

 

 هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (138) وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140) سورة آل عمران


 

 


 

موقع عن الرسول صلى الله عليه وسلم


 

 
 

http://www.rasoulallah.net


 قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ما أصاب عبداً هم ولا حزن فقال: اللهم إنى عبدك وابن أمتك ناصيتى بيدك. ماض في حكمك عدل في قضائك. اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبى ونور بصرى وجلاء حزنى وذهاب همى. إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرحاً.

  
 

من إعتمد على غير الله ذل ،

 

 

 

ومن إعتمد على غير الله قل،



 

ومن إعتمد على غير الله ضل،



 

ومن إعتمد على غير الله مل.



ومن إعتمد على الله لا ذل ولا قل ولا ضل ولا مل










اللهم أنصر اخواننا في غزه وفى كل مكان


 

  

 


القضية

كتبهاحســــــنين القصــــــــاص ، في 27 أكتوبر 2009 الساعة: 02:16 ص

ليكن لنا قضية نعيش لتحقيقها وتكون هى أملنا ونبراسا ينير لنا طريقنا ومن لم يكن له قضية فحياته تضيع سدى ومن أعظم القضايا فى الدنيا قضية العقيدة ومن حيث يقتتل الإنسان أخيه الإنسان من أجل العقيدة كل الحروب مبنية على عقيدة ومن أعظم العقائد منها الدينية وحيث أن القرآن الكريم أخبرنا أن جميع الأنبياء والرسل قالوا وبلغوا كلمة التوحيد ولذلك فإن الدين عند الله الإسلام من آدم إلى محمد صلى الله عليهم جميعا ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين فتكون أمامنا قضية الإسلام والدين هى أهم القضايا فى حياتنا ومن لم تكن قضيته الإسلام فلا حياة له هكذا يكون التصنيف وهكذا تكون الحياة وليس شرطا أن تكون حاملا للسلاح فالسلاح من شأن الدول والجيوش ولا شرطا أن تكون صاحب كلمة فالكلمة للعلماء فهم الموكلون بالتحدث بإسم الله المطلوب مننا نحن السلوك فليكن لنا السلوك المنضبط فى إفعل ولا تفعل ولا تقتل ولا تحسد ولا تسرق ولنكن خير أمة أخرجت للناس فعلا وعملا وليكن اصلاح ذات البين وليكن الصدق وليكن التسامح والعفو بيننا عودة الإحترام من الصغير للكبير وعودة الرحمة من الكبير على الصغير وليكن لك أصدقاء من كل الأعمار أو تكون أنت جليس لكل الأعمار فلن تجد هذه الأريحية إلا فى المسجد وصلاة الجماعة فى المسجد فى العمل فى الشارع ونجلس بعد الصلاة دقائق معدودة يخاطب بعضنا بعض ونتعلم ويسود بيننا الحب والتعاون على الخير ويعود للشارع حرمته وتكون علامات المرور أول تطبيق والمحبة التى نادى بها كل الأنبياء والمرسلين هدفنا والقيادة السلسة الغير عنيفة ولنصلى لله من أجل القضية ونذكر المسجد الأقصى لأولادنا والشباب ونقول لهم قصته ولنعمق فينا روح الفداء وروح التعاون والتآخى ودعونا نبدأ كل فى موقعة ولنكتب ما فعلنا ونقابل أصدقاءنا ونسألهم ماذا فعلت اليوم من أجل القضية هل حققت شيئا هل زرت أحدا من أقاربك لنعيد صلة الأرحام ولو على الأقل اتصالا هاتفيا لن يكلفك كما تكلفك النغمة المغناة( الكول تون) (call tone) هل زرت مريضا من أقاربك من الأصدقاء ؟؟ هل وهل ؟؟ لما نتقابل نسأل بعض الأسئلة منها كيفك وكف حالك وأخبارك وأخبار العمل ولا نسأل عن العقيدة ونسأل عن الصحة ولا نسأل عن الواجبات ولكن نتفق على الرحلات الخلوية .التعدى على الأقصى ذهب من الأخبار مع حادثة القطار وأول الخبر كان مبكيا حيث قالوا أن جاموسه هى السبب فلست أدرى الجاموسة الحيوان أم الجاموسة الذى جلس على التحويلة وكيف سار القطاران على قضيب واحد فى إتجاهين . لك الله يا أقصى لك الله ياقدس.

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عامة | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول



أخي، جاوز الظالمون المـدى ... فحقَّ الجهـادُ، وحـقَّ الفِـدا
أنتركهُمْ يغصبـونَ العُروبـةَ ... مجـد الأبـوَّةِ والـسـؤددا؟
وليسوا بِغَيْرِ صليلِ السيـوفِ ....يُجيبونَ صوتًا لنـا أو صـدى
فجرِّدْ حسامَـكَ مـن غمـدِهِ ... فليس لـهُ، بعـدُ، أن يُغمـدا
أخي، أيهـا العربـيُّ الأبـيُّ ... أرى اليوم موعدنـا لا الغـدا
أخي، أقبل الشرقُ فـي أمـةٍ ... تردُّ الضلال وتُحيـي الهُـدى
أخي، إنّ في القدسِ أختًا لنـا .. أعدَّ لهـا الذابحـون المُـدى
صبرنا على غدْرِهم قادرينـا ... و كنـا لَهُـمْ قـدرًا مُرصـدًا
طلعْنا عليهم طلـوع المنـونِ ... فطاروا هباءً، وصاروا سُـدى
أخي، قُمْ إلى قبلة المشرقيْن ِ ... لنحمي الكنيسـة والمسجـدا
أخي، قُمْ إليها نشـقُّ الغمـار ... دمًا قانيًـا و لظـى مرعـدا
أخي، ظمئتْ للقتال السيـوفُ ... فأوردْ شَباها الـدم المُصعـدا
أخي، إن جرى في ثراها دمي ... وشبَّ الضـرام بهـا موقـدا
ففتِّـشْ علـى مهجـةٍ حُـرَّة ... أبَتْ أن يَمُـرَّ عليهـا العِـدا
وَخُذْ راية الحق مـن قبضـةٍ ... جلاها الوَغَى، و نماها النَّدى
وقبِّل شهيـدًا علـى أرضهـا .... دعا باسمهـا الله و استشهـدا
فلسطينُ يفدي حِماكِ الشبـابُ ... وجـلّ الفدائـي و المُفتـدى
فلسطين تحميكِ منا الصـدورُ ... فإمًا الحيـاة و إمـا الـرَّدى