تصميم الفنان المبدع أحمد الضبع

 

 

http://flashop.maktoobblog.com
 

 
 

  بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ                  

 

 هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (138) وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140) سورة آل عمران


 

 


 

موقع عن الرسول صلى الله عليه وسلم


 

 
 

http://www.rasoulallah.net


 قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ما أصاب عبداً هم ولا حزن فقال: اللهم إنى عبدك وابن أمتك ناصيتى بيدك. ماض في حكمك عدل في قضائك. اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبى ونور بصرى وجلاء حزنى وذهاب همى. إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرحاً.

  
 

من إعتمد على غير الله ذل ،

 

 

 

ومن إعتمد على غير الله قل،



 

ومن إعتمد على غير الله ضل،



 

ومن إعتمد على غير الله مل.



ومن إعتمد على الله لا ذل ولا قل ولا ضل ولا مل










اللهم أنصر اخواننا في غزه وفى كل مكان


 

  

 


شعار الصيدليات

كتبهاحســــــنين القصــــــــاص ، في 3 ديسمبر 2007 الساعة: 22:22 م

إن الشعار الذي يوضع على معظم الصيدليات والمراكز الطبية في العالم هو رمز لإله الطب عند الإغريق، وهو المعروف عندهم باسم (اسكليبيوس)، وهو ينحدر من عائلة تعاطت الطب في زمنهم، وجده على ما قالوا هو الإله (أبولو)، وهو أيضاً من آلهة الطب، وزوجته أو إبنته على الخلاف بين مؤرخيهم هي إلهة الصحة واسمها (هيجيا) ومما ذكروه عنه أن شيرون علمّت اسكليبيوس أسرار الطب بالأعشاب، وتعاطي هذه المهنة حتى تفوق فيها، ولكنه خالف تعليمات من علموه فحاول إحياء الموتى ببعض الأعشاب، وذكروا أنه وفق في ذلك، وهذا ما يفسر تجني بعض الغربيين ممن قالوا بأن عيسى -عليه السلام- أخذ علم إحياء الموتى من كتب الإغريق وأنه وفق للنبتة التي ضل عنها كثير من الناس وأن ذلك ليس معجزة من الله.

ويرمزون لهذا الإله بصورة رجل يحمل بيمينه عصا يلتف حولها ثعبان، والرجل هو (اسكليبيوس)، والعصا شعار المسافر الذي لا يقر له قرار، والثعبان دليل المعرفة، فهو الذي عرف اسكليبيوس بنبتة الحياة، ولهم في ذلك قصة، وهي أن اسكليبيوس هذا كان مسافراً، وفي أحد الأيام ترائ له ثعبان وهو في الفلاة، وبينما هو ينظر إليه إذ خرج ثعبان آخر يحمل في فيه نبتة حتى وضعها في فم الثعبان الميت، وما هي إلا لحظات حتى عادت الحياة إلى الثعبان الأول، فعلم اسكليبيوس بسر هذه النبتة وأصبح يستخدمها في إحياء الموتى

والملاحظ أن معظم الصيدليات لا تضع صورة اسكليبيوس وإنما صورة العصا والثعبان، وأحياناً الثعبان يلتف حول كأس، وإن كان ذلك موجوداً في بعض البلدان الغربية، وللكأس أيضاً قصة وهذه القصة قالوا لنا عنها فى الكلية معنى الثعبان والكأس "ومن السم الترياق"

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : صحية, عامة | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “شعار الصيدليات”

  1. اخينا الفاضل الكريم

    كل التحية والتقدير لكم

    ونتمنى ان تتواصل معنا فى هذه المرحلة الحرجة من تاسيس اتحادنا

    ونتمنى ان ننتهى منها بسرعة لنبدء مرحلة العمل

    اين شعار الاتحاد فى مدونتكم ..واتمنى ان تزور مدونة الاتحاد مرة واحدةيوميا للاطلاع على اخر ادراج والتعليقات الموجودة وبها اخر المستجدات لاننا نرى انها اسرع وسيلة للتواصل بيننا..وتقول رايكم الكريم فيما هو مكتوب بها

    شكرا لك وفى انتظارك (يد واحدة لا تصفق )

  2. أخي الكريم حسنين …

    شكرا لك على هذه المعلومات القيمة …أنا فعلا كانت كل معرفتي بأن رمز الكأس والثعبان تعني السم والترياق …فعلا استفدت كثيرا …

    تحياتي لك ..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول



أخي، جاوز الظالمون المـدى ... فحقَّ الجهـادُ، وحـقَّ الفِـدا
أنتركهُمْ يغصبـونَ العُروبـةَ ... مجـد الأبـوَّةِ والـسـؤددا؟
وليسوا بِغَيْرِ صليلِ السيـوفِ ....يُجيبونَ صوتًا لنـا أو صـدى
فجرِّدْ حسامَـكَ مـن غمـدِهِ ... فليس لـهُ، بعـدُ، أن يُغمـدا
أخي، أيهـا العربـيُّ الأبـيُّ ... أرى اليوم موعدنـا لا الغـدا
أخي، أقبل الشرقُ فـي أمـةٍ ... تردُّ الضلال وتُحيـي الهُـدى
أخي، إنّ في القدسِ أختًا لنـا .. أعدَّ لهـا الذابحـون المُـدى
صبرنا على غدْرِهم قادرينـا ... و كنـا لَهُـمْ قـدرًا مُرصـدًا
طلعْنا عليهم طلـوع المنـونِ ... فطاروا هباءً، وصاروا سُـدى
أخي، قُمْ إلى قبلة المشرقيْن ِ ... لنحمي الكنيسـة والمسجـدا
أخي، قُمْ إليها نشـقُّ الغمـار ... دمًا قانيًـا و لظـى مرعـدا
أخي، ظمئتْ للقتال السيـوفُ ... فأوردْ شَباها الـدم المُصعـدا
أخي، إن جرى في ثراها دمي ... وشبَّ الضـرام بهـا موقـدا
ففتِّـشْ علـى مهجـةٍ حُـرَّة ... أبَتْ أن يَمُـرَّ عليهـا العِـدا
وَخُذْ راية الحق مـن قبضـةٍ ... جلاها الوَغَى، و نماها النَّدى
وقبِّل شهيـدًا علـى أرضهـا .... دعا باسمهـا الله و استشهـدا
فلسطينُ يفدي حِماكِ الشبـابُ ... وجـلّ الفدائـي و المُفتـدى
فلسطين تحميكِ منا الصـدورُ ... فإمًا الحيـاة و إمـا الـرَّدى