نعم لقد هالنى ما قرأت وعذبنى كثيرا ، فهل نحن نعيش أكذوبة إسمها الجهاد وتحرير الأرض المحتلة ؟ أم نعيش هذه الأكذوبة التى تحولنا نحن الشعوب المغلوب على أمرها إلى لعبة فى أيدى الحكام؟ أم هى دسيسة شيطانية أرادها نتينياهو ومن معه للنيل من الشعوب العربية وزرع البلبة فى نفوسهم ؟ أم هى حقيقة ونحن نعيش فى أكذوبة تامة وحدوته محبوكة علينا ؟ وحتى لاأطيل عليكم وأنشر ما قرأته لعلى أحصل على إجابة أو أجد ما يريح نفسى ويهدأ بالى وأنا أنشر بصفتى مواطنا عربيا غيور على وطنه الأكبر ومن الذين يتفعلون لأحداثه فى شتى البقاع ويهمهم القوة للوطن لا الضعف الذل والهوان وإليكم الموضوع :
نقلت أوساط أميركية عن نتنياهو أنه أجابخلال أحد لقاءاته الخاصة على سؤال ( لماذا لا تجلو إسرائيل عن الجولان فتساعدعلى خروج النظام السوري من المحور الإيراني )..؟ بالقول : ( ولكن الرسائل السرية التي تصلنا من السوريين تؤكد أنهم لا يريدون استعادة الجولان لأسباب داخلية تتصل بالنظام . وإذا كانت سورية مستعدة لتوقيع سلام مع إسرائيل فإن إسرائيل مستعدة غداً للجلاء عن الجولان . أضاف نتنياهو : على أي حال فالسلام مستقر على الحدود مع سورية ولا شيء تشكو منه إسرائيل . وحين سئل عن مغزبضرب المركز النووي ومن قبله الغارة على سورية قال : (لقد أبلغونا ذلك وقد فعلنا ما كانوا يريدون ولا يستطيعونه لظروفهم ) . ثم ضحك نتنياهو وقال : ( ربما هي الازدواجية السورية التي أتقنها النظام ويستمر بها . على أي حال فقد قتلوامن أبلغنا ذلك على الرغم من أنه حصل على الضوء الأخضر قبل أن يبلغنا)

















